*7.5/10
فيلم عميق عن دراما ثرية بالأفكار الملهمة ، ،ويكمن جمال الفيلم في اداء النجم الراحل فيليب سيمور هوفمان،
حكاية درامية تستعرض أحداث الأعوام الست الأهم في حياة مؤلف شهير، حيث تقوده الصدف إلى هولوكومب – كانساس المدينة التي كانت مسرحا لجريمة بشعة راح ضحيتها عائلة مكونة من 4 أشخاص على يد متشردين عام 1959.
حائز على أوسكار أفضل ممثل في دور رئيسي وترشح لأوسكار افضل فيلم وافضل اداء ممثلة مساعدة وافضل سيناريو
وفاز بغولدن غلوب افضل اداء ممثل في دور رئيسي
