*7.5/10
دراما ملحمية جميلة من المخرج الكندي ديني فيلينوف، يستكمل الفيلم أحداث الجزء الأول مباشرةً. يتناول هذا الجزء من الملحمة موضوع التمرد ضد الأنظمة القمعية والاستبدادية.
بعد هزيمة آل أتريديس على يد آل هاركونن، ينضم بول أتريديس (تيموثي شالاماي) ووالدته الحامل جيسيكا (ريبيكا فيرغسون) إلى شعب الفريمن في صحراء كوكب أراكيس. ينخرط في ثقافة الفريمن، يتعلم لغتهم، يصبح مقاتلاً، ويركب دودة رملية، ويقود غارات على عمليات استخراج التوابل التابعة للهاركونن.
يستكشف الفيلم تاريخ الاستعمار الغربي ونهب الموارد، مع إشارات واضحة لتشبيه الصراع على كوكب أراكيس بالشرق الأوسط، كما يناقش موضوع كيف يمكن للإيمان بالمخلص أن يتحول إلى تعصب أعمى وأداة للسيطرة، حيث يتصارع بول مع فكرة مصيره المحتوم كمسيح مُخلّص، محاولاً مقاومته لكنه يخضع له في النهاية، وبذلك يسلط الضوء على الثمن الباهظ للسلطة والسيطرة، مقدمًا رؤية مأساوية لصراع بول.
ترشح الفيلم لخمس جوائز أوسكار في فئات أفضل فيلم، وأفضل تصميم إنتاج، وأفضل تصوير سينمائي، وفاز في فئتي أفضل صوت وأفضل مؤثرات بصرية.
رشا كمال Rasha Kamal
