*7/10
فيلم هندي جيد، يُمثل علامة فارقة في تاريخ الفن السابع لشبه الجزيرة الهندية، إثر فوزه بـ “الجائزة الكبرى” في مهرجان “كان” السينمائي الدولي في دورته الـ 77 لأول مرة منذ ثلاثين عاماً. هذا على المستوى العام، أما على الصعيد الخاص؛ فإن مخرجته الشابة “بايال كاباديا” باتت هي الأخرى أول امرأة هندية تحصد لنفسها ولوطنها هذا الإنجاز التاريخي الرفيع. ولما لا، وهي التي تنظر بعين الأنثى إلى قضايا بنات جنسها، عبر حبكة سينمائية تتقاطع فيها حكايات ثلاث نساء من أجيال متباينة يعشن في صخب مدينة مومباي، قبل أن ينطلقن في رحلة إلى بلدة ساحلية؛ حيث يتحررن هناك من قيود المدينة وتوقعاتها، لتجد كل منهن المساحة الكافية لمواجهة رغباتها، وأحلامها، وحقيقتها الوجدانية.
